أحمد ناصر الريسي يبرز المكانة الريادية للمغرب أمنيًا و يعتبر عبد اللطيف حموشي قيمة مضافة لـ “الإنتربول”
احتضنت مدينة مراكش، اليوم الجمعة 21 نونبر، ندوة صحفية خُصصت لعرض أهم ملامح الدورة 93 للجمعية العامة للإنتربول، المقررة ما بين 24 و27 نونبر 2025، بمشاركة وفود أمنية رفيعة من الدول الـ196 الأعضاء في المنظمة.
واستهلّ المراقب العام للشرطة بوبكر سبيك، الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني، الندوة بكلمة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزاز المغرب باستضافة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي، رئيس الإنتربول، باعتباره أحد أبرز القيادات الأمنية عربياً ودولياً، بخبرة تتجاوز أربعة عقود في مجال إنفاذ القانون.

من جهته، أشاد اللواء أحمد ناصر الريسي، رئيس الإنتربول، خلال الندوة، بالدور الريادي الذي يحتله المغرب داخل المنظمة منذ أكثر من سبعين عامًا، واصفًا المملكة بـ”بلد الأمن والسلام” وبأنها شريك أساسي في التعاون الشرطي الدولي.
وأوضح الريسي أن اختيار المغرب لاستضافة الجمعية العامة للإنتربول يعكس أهميته الجغرافية كصلة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وأوروبا، إضافة إلى اعتراف دولي واسع بمساهمته الفعالة في تعزيز الأمن العالمي.
كما شدد على أن الجريمة العابرة للحدود تستلزم تعاونًا دوليًا متقدمًا، مؤكدًا أن الإنتربول عمل خلال ولايته على تحديث آليات مكافحة الجريمة، خاصة السيبرانية، وعلى الالتزام بالقوانين التي تمنع التدخل في النزاعات السياسية وتضمن تبادلًا فعالًا للبيانات.

كما أشاد ناصر الريسي، رئيس منظمة الإنتربول، بالدور الاستثنائي الذي يضطلع به السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، مؤكداً أن حضوره المتواصل ومتابعته الدقيقة لملفات التعاون الأمني الدولي يشكلان نموذجاً رفيعاً داخل المنظومة الشرطية العالمية.

الريسي أوضح أن السيد حموشي يمثل قيمة مضافة للإنتربول، سواء من خلال دعمه للكفاءات المغربية العاملة داخل أجهزة المنظمة، أو عبر المبادرات العملية التي تعزز أمن المنطقة والعالم. وأضاف أن التنظيم المتقن للدورة 93 بمراكش ما كان ليبلغ هذا المستوى لولا القيادة الأمنية الرصينة والانخراط الاستراتيجي الذي يشرف عليه السيد عبد اللطيف حموشي، والذي يؤكد مرة أخرى أن المغرب شريك موثوق وركيزة أساسية في بناء منظومة أمنية دولية قوية وفعّالة.
الريسي جدد التأكيد على مكانة المغرب المحورية في منظومة الأمن العالمي، مشيرًا إلى أنه شريك رئيسي في الجهود الدولية لجعل العالم أكثر أمانًا. كما أبرز التقدم الحاصل في التعاون مع الدول الإفريقية، والذي أسهم في تعزيز تبادل البيانات ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.
وفي ختام حديثه، أعرب الريسي عن ثقته في قدرة المغرب على استضافة أكبر التظاهرات العالمية، بما فيها كأس العالم وكأس إفريقيا، بفضل جاهزيته وقدراته التنظيمية.







