غير مصنف

كنان مترجي : هشام جيراندو يعري “عورته” ويثبت من جديد أنه هارب من العدالة

في آخر خرجات النصاب هشام جيراندو، وهو يركب طائرة للمرة الثانية في ظرف أقل من يومين، بدأت عليه آثار التوتر الكبير، وهو يخاطب متابعيه وموجها كلامه لمن يسميهم بالفاسدين.

المثير في هذه الخرجة الأخيرة، أن جيراندو فقد البوصلة بصفة نهائية، خاصة بعدما أصبح أول نصاب يوثق نفسه على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يهرب من دولة إلى أخرى بسبب المتابعات القضائية المتعددة في كندا، ناهيك على أن كنان مترجي الساخر المغربي كان هو أول شخص تمكن من كشف مكان تواجد هذا النصاب الهارب من العدالة الكندية، ليزيد الضغط عليه ويبعثر أوراقه، ويجعله يخرج بمقاطع فيديوهات قديمة بكل من تركيا وألمانيا على أساس أنه يتواجد فيها، والحقيقة أن هذا النصاب فر إلى أندونيسيا.

هذا المتبز خرج ليقول وهو على متن الطائرة: “يكفيني شرفا أننا كشفنا العديد من الأشياء وعرينا العديد من المسائل”، لكن حقيقة الأمر أنه عرى عن عورته للمغرب والمغاربة والقضاء الكندي، الذي اكتشفوا جميعا حقيقته النتنة، خاصة بعدما انقلع الغطاء الذي حاول الاختباء فيه بثوب المناضل، ليكون قرار هروبه هي الحقيقة التي أكدت على أنه نصاب كبير.

جيراندو انفضح هروبه وسقطت آخر أوراقه، فهو يحاول الآن في آخر شطحاته الظهور بمظهر “الكاشف العظيم والمضحي الأكبر”، بينما هو في الواقع مجرد فأر هارب يختبئ خلف الهاتف، معتمدا على سياسة تلفيق الأكاذيب وإغراق سردياته في العدمية.

أما عن الصحافة التي كشفت حقيقته للجميع فقد أسماها ب”الصحافة الزبلاوية”، فاستعماله لهذا المصطلح دليل قاطع على أنه حاقد على هذه الصحافة التي تمكنت من توعية المغاربة بحقيقة افتراءاته، وعلى أنه لم يكن يوما صاحب قضية ولا مناضلا غيورا على وطنه ولا صحفيا مهنيا يحمل رسالة إعلامية، فهو مجرد شخص مريض بهوس تدمير الناس وابتزازهم.

فالحقيقة الوحيدة التي لا يختلف فيها اثنان هي أن هشام جيراندو احترقت كل أوراقه وأصبح يرقص رقصة الديك المذبوح الذي لم يترك وراءه سوى سجل أسود من التشهير والانحدار الأخلاقي البئيس.

مشاهدة المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى