أخبار المغرب

درون المغربية تقصف سيارة تابعة للبوليساريو بعد اقتربها من الجدار الرملي

في عملية عسكرية دقيقة وموصوفة بالحاسمة، نفذت طائرة مسيرة مغربية تابعة للقوات المسلحة الملكية ضربة جوية استهدفت مركبة رباعية الدفع تابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية، بعد اقترابها من الجدار الرملي بمنطقة امهيريز، الواقعة جنوب شرق التراب الوطني.

وحسب معطيات ميدانية متطابقة، فإن هذه العملية النوعية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات مشبوهة للعناصر المسلحة التابعة للجبهة، مما استدعى تدخلا فوريا لمنع أي محاولة تسلل أو استفزاز عسكري قد يخل بالتوازن الأمني في المنطقة.

وجاء هذا التحرك العسكري بعد أشهر قليلة من عملية مشابهة نفذتها القوات المسلحة الملكية أواخر شهر يناير الماضي، والتي استهدفت بدورها عناصر من “جيش الاحتياط” التابع للبوليساريو شرق الجدار الرملي، وأسفرت آنذاك عن مقتل ثلاثة عناصر وإصابة آخر بجروح، حسب تقارير إعلامية.

وتظهر هذه العمليات المتكررة مستوى الجاهزية والاحترافية الذي بلغته المؤسسة العسكرية المغربية، خاصة في مجال الاستطلاع والضربات الدقيقة المعتمدة على تقنيات الطائرات المسيرة، التي أثبتت نجاعتها في صد محاولات الاختراق وتأمين الحدود.

ويؤكد هذا التدخل العسكري من جديد أن المملكة المغربية تتابع عن كثب كل ما يجري داخل المنطقة العازلة، وتتعامل بالصرامة اللازمة مع كل ما من شأنه تهديد استقرارها بعد خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وتواصل المملكة تأكيد سيادتها على كافة ترابها الوطني، وتبعث برسائل واضحة مفادها أن أي استفزاز سيقابل برد حازم وفوري، خيث وفي الوقت الذي تواصل فيه البوليساريو رهاناتها البائسة على التحركات الدعائية والاستفزازات الميدانية، تبقى القوات المسلحة الملكية على أتم الاستعداد لإحباط أي محاولة تهدف إلى خلق الفوضى أو تغيير المعطيات الميدانية.

وبينما تسجل هذه التطورات الأمنية في ظل صمت دولي مطبق وتجاهل متكرر للانتهاكات التي تقدم عليها عناصر الجبهة الإرهابية شرق الجدار، فإن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يواصل نهجه الثابت في الدفاع عن وحدته الترابية، مرتكزا على الشرعية الدولية ومبادئ السلم والأمن، دون أن يتوانى عن اتخاذ ما يلزم من إجراءات لحماية حدوده وضمان أمن مواطنيه في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

مشاهدة المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى