محكمة فرساي تُصدر حكماً ثقيلاً في حق المؤثرة المغربية ريم رينوم

أصدرت محكمة فرساي بضواحي العاصمة الفرنسية باريس، حكماً قاسياً في حق المؤثرة المغربية الشهيرة “ريم رينوم”، التي يتابعها نحو 1.8 مليون شخص على موقع “إنستغرام”.
المحكمة أدانت “رينوم” غيابياً بالسجن لمدة سنة كاملة، إضافة إلى غرامة مالية قدرها 25 ألف يورو، مع مصادرة مبلغ مالي قدره 40 ألف يورو.
وتعود تفاصيل القضية ,, حسب تقارير إعلامية، إلى سنتي 2022 و2023، حين كانت تقيم في منطقة “إيفلين” قرب “فوشيرول”، حيث قامت بنشر محتويات دعائية على حساباتها بشبكات التواصل الاجتماعي وصفت بأنها “ممارسات تجارية مضللة”.
الملف يتضمن ترويجاً لتقنيات حقن تحت الجلد عبر “أطباء غير مؤهلين”، والتسويق لمنتجات تجميل دون الإشارة إلى أنها كانت تتقاضى مقابلاً مادياً لذلك، بالإضافة إلى الترويج لعلاجات جلدية دون احترام الضوابط القانونية.
وأفادت تقارير رسمية صادرة عن مديرية حماية السكان بفرساي أن “رينوم”، البالغة من العمر 34 عاماً، حاولت التملص من المسؤولية بدعوى “جهلها” بالقوانين المنظمة للإشهار التجاري على المنصات الرقمية.
ولحدود اللحظة، لم تُصدر المؤثرة المغربية أي تعليق حول الحكم، ولم تعلن ما إذا كانت تعتزم الطعن فيه، ما قد يمنحها فرصة استرجاع قرينة البراءة، وفقاً لما ينص عليه القانون الفرنسي.
وتشير معطيات متداولة إلى أن “ريم رينوم” تقيم حالياً بين بالي ودبي.