ثقافة و فن

موقع شالة الأثري بالرباط يحتضن فعاليات “نوستالجيا عاطفة الأمس”

احتضن موقع شالة الأثري، وبحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل وعدد من المسؤولين ورؤساء البعثات الدبلوماسية بالمغرب، عشية أمس الجمعة، فعاليات عرض “نوستالجيا-عاطفة الأمس”، و الذي يعد الأول من نوعه في المملكة، الذي سافر بزوار الموقع في رحلة عبر الزمن إلى عصر الحضارتين الرومانية والفينيقية اللتين مرتا من المغرب، من خلال مشاهد تمثيلية وعروض مسرحية سلطت الضوء على أحداث ووقائع تعود إلى فترات مهمة من تاريخ المغرب كان موقع شالة شاهدا عليها.

وتقوم فكرة التظاهرة على تسليط الضوء على الحضارات الرومانية والمرينية التي عمرت بموقع شالة الأثري، من خلال عروض من “مسرح الواقع” تحاكي المعيش اليومي خلال فترة الحضارتين الرومانية والمرينية، سافر خلالها الحضور عبر الزمن إلى هاتين الفترتين التاريخيتين في تناغم حضاري مثير.

وفي تصريح للصحافة بهذه المناسبة، أبرز السيد بنسعيد أهمية فعاليات “نوستالجيا – عاطفة الأمس”، في التعريف بالتاريخ والحضارة المغربية لدى الزائر الأجنبي، من خلال تسليط الضوء على الحضارات التي عمرت في موقع شالة الأثري.

و في اليوم الأول من هذا العرض الذي تستمر فعالياته إلى غاية الـ27 من الشهر الجاري، وعلى مدار أكثر من ساعة من الزمن، استمتع الزوار بمشاهدة عروض ومشاهد مسرحية سلطت بداية الضوء على نمط عيش الرومان داخل مدينة شالة من خلال اللباس والطعام ونوع الأنشطة التي كانوا يمارسونها، إضافة إلى تمثلهم للسلطة والحكم، قبل أن ينتقلوا إلى العصر المريني الإسلامي حيث كانوا على موعد مع عروض جسدت شخصيات طبعت تاريخ هذه الفترة وتاريخ مدينة شالة، على غرار ابن بطوطة والسلطانة شمس الضحى، زوجة السلطان المريني أبي الحسن، دفينة مدينة شالة.

من جانبه، أكد مخرج فعاليات “نوستالجيا – عاطفة الأمس”، أمين ناسور، إن هذا العرض يدخل في إطار “مسرح المواقع”، موضحا “اشتغلنا على حضارتين بارزتين عمرتا في الموقع الأثري شالة لفترة من الزمن، وهما الحضارة الرومانية والمرينية، من خلال عروض متنوعة تسافر بالزائر إلى هذه الحقبتين من الزمن، للتعريف بهما لديه”.

وتستمر فعاليات “نوستالجيا – عاطفة الأمس” خلال الفترة الممتدة بين 21 و27 يوليوز بعروض مسرحية، يومية تحاكي الحضارات السابقة التي عمرت بموقع شالة الأثري، في تمثيل تاريخي دقيق لهذه الفترات.

ويعد موقع شالة الأثري من أهم المعالم الأثرية والتاريخية بالعاصمة الرباط، يرجع تاريخه إلى القرن السابع أو السادس قبل الميلاد. ويحمل سحر المكان ومعماره الأثري الزائر في سفر عبر حقب مختلفة من تاريخ، كما سبق له أن احتضن العديد من الفعاليات الثقافية آخرها ” النسخة الأولى للجائزة الكبرى للتراث”.

مشاهدة المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى